سليم بن قيس الهلالي الكوفي
615
كتاب سليم بن قيس الهلالي
الْحُكْمِ وَرَوْضَةِ الْحِلْمِ فَمَنْ فَهِمَ فَسَّرَ جُمَلَ الْعِلْمِ وَمَنْ عَلِمَ عَرَضَهُ شَرَائِعُ الْحِكْمَةِ وَمَنْ حَلُمَ لَمْ يُفَرِّطْ فِي أَمْرِهِ « 20 » وَعَاشَ بِهِ فِي النَّاسِ حَمِيداً وَالْجِهَادُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالصِّدْقِ فِي الْمَوَاطِنِ وَالْغَضَبِ لِلَّهِ وَشَنَئَانِ الْفَاسِقِينَ فَمَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَّ ظَهْرَ الْمُؤْمِنِ وَمَنْ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ أَنْفَ الْفَاسِقِ « 21 » وَمَنْ صَدَقَ فِي الْمَوَاطِنِ قَضَى الَّذِي عَلَيْهِ « 22 » وَمَنْ شَنَأَ الْفَاسِقِينَ وَغَضِبَ لِلَّهِ غَضِبَ اللَّهُ لَهُ وَذَلِكَ الْإِيمَانُ وَدَعَائِمُهُ وَشُعَبُهُ قَالَ لَهُ « 23 » يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَدْنَى مَا يَكُونُ بِهِ الرَّجُلُ مُؤْمِناً وَأَدْنَى مَا يَكُونُ بِهِ كَافِراً وَأَدْنَى مَا يَكُونُ بِهِ ضَالًّا قَالَ قَدْ سَأَلْتَ فَاسْمَعِ الْجَوَابَ أَدْنَى مَا يَكُونُ بِهِ مُؤْمِناً أَنْ يُعَرِّفَهَ اللَّهُ نَفْسَهُ فَيُقِرَّ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَالْوَحْدَانِيَّةِ وَأَنْ يُعَرِّفَهُ نَبِيَّهُ فَيُقِرَّ لَهُ بِالنُّبُوَّةِ وَبِالْبَلَاغَةِ وَأَنْ يُعَرِّفَهُ حُجَّتَهُ فِي أَرْضِهِ وَشَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِهِ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطَّاعَةِ « 24 » قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِنْ جَهِلَ جَمِيعَ الْأَشْيَاءِ غَيْرَ مَا وَصَفْتَ قَالَ نَعَمْ إِذَا أُمِرَ أَطَاعَ وَإِذَا نُهِيَ انْتَهَى وَأَدْنَى مَا يَكُونُ « 25 » بِهِ كَافِراً أَنْ يَتَدَيَّنَ بِشَيْءٍ « 26 » فَيَزْعُمَ أَنَّ اللَّهَ أَمَرَهُ بِهِ مِمَّا نَهَى
--> ( 20 ) « ب » : ومن علمه عرف شرايع الحكم ، ومن عرف شرايع الحكم عمل ولم يفرط وعاش . . . ( 21 ) « ب » : فمن أمر بالمعروف شدّ ظهر المؤمنين ومن نهى عن المنكر أرغم أنوف المنافقين . ( 22 ) « ب » : قضى اللّه عليه . وفي « د » بعده هكذا : ومن شنأ الفاسقين غضب للّه ومن غضب للّه غضب اللّه له . ( 23 ) في الكافي ومعاني الأخبار : « قلت » ، فيكون السؤال من سليم لا من الرجل . ( 24 ) هذه الفقرة في الكافي هكذا : . . . أن يعرّفه اللّه تبارك وتعالى نفسه فيقرّ له بالطاعة ويعرّفه نبيّه فيقرّ له بالطاعة ، ويعرّفه إمامه وحجّته في أرضه وشاهده على خلقه فيقرّ له بالطاعة . ( 25 ) هذه الفقرة في الكافي هكذا : وأدنى ما يكون به العبد كافرا من زعم أنّ شيئا نهى اللّه عنه إنّ اللّه أمر به ونصبه دينا يتولّى عليه ويزعم أنّه يعبد اللّه الّذي أمره به وإنّما يعبد الشيطان . ( 26 ) « ب » : وأدنى ما يصير به كافرا أن يدين بشيء .